الخابور
شدد رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف على الالتزام بمساءلة كل من شارك في استخدام الأسلحة الكيميائية أو أمر بها أو ساهم في تنفيذها.
وقال عبد اللطيف في تدوينة اليوم الجمعة على منصة “اكس”: في ذكرى مجزرة الكيماوي في الغوطة، لا نحيي ذكرى الضحايا فحسب، بل نجدد التزامنا بمساءلة كل من شارك في استخدام الأسلحة الكيميائية أو أمر بها أو ساهم في تنفيذها.
وأضاف أن الحقيقة حق للضحايا، والمحاسبة مسؤولية، وعدم الإفلات من العقاب أساس لعدالةٍ تمنع تكرار الجرائم.
وتعد مجزرة الكيماوي واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها النظام البائد بحق المدنيين في غوطتي دمشق عام 2013، إذ استخدم في هجوم مباغت غاز السارين المحظور دولياً، ما أدى إلى استشهاد وإصابة الآلاف من الأهالي.
وكانت وزارة الداخلية ألقت القبض خلال الأشهر الماضية على عدد من الضباط والمسؤولين البارزين المتورطين في ملف الأسلحة الكيميائية وإدارة مستودعاتها خلال عهد النظام البائد.