الخابور
تستعد سوريا للمشاركة للمرة الأولى في تاريخها في قمة مجموعة السبع الكبرى، المقرر عقدها في فرنسا خلال الشهر المقبل، وذلك بصفة ضيف، في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ تأسيس المجموعة عام 1975.
ووفقاً لثلاثة مصادر مطلعة، من المقرر أن يمثل سوريا في القمة الرئيس أحمد الشرع، في أول مشاركة سورية رسمية بهذا المستوى في اجتماع دولي يضم أبرز الاقتصادات العالمية.
وأضافت المصادر أن دعوة المشاركة جرى تسليمها إلى وزير المالية السوري محمد يسر برنية خلال مشاركته في المحادثات المالية التحضيرية للمجموعة في باريس هذا الأسبوع، في مدينة إيفيان-لي-بان جنوب شرق فرنسا.
ووفق مسؤول سوري، فإن مشاركة دمشق ستركز على بحث دورها المحتمل كمركز استراتيجي في سلاسل الإمداد العالمية، في ظل التحديات التي فرضتها الاضطرابات في الممرات البحرية الدولية، ومنها مضيق هرمز.
وتسعى سوريا إلى إعادة بناء اقتصادها بعد سنوات طويلة من الحرب والعقوبات، في وقت لا تزال فيه التحديات كبيرة أمام جذب الاستثمارات الأجنبية وإعادة دمج النظام المصرفي السوري في النظام المالي العالمي.
وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود أوسع تبذلها دمشق للانفتاح على محافل اقتصادية دولية، وفتح قنوات تعاون جديدة قد تسهم في دعم مرحلة التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
تشكل قمة مجموعة السبع أحد أبرز التجمعات الاقتصادية والسياسية في العالم، وتضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان، وتركز عادة على القضايا الاقتصادية العالمية والأمن والطاقة.