الخابور
نقلت وكالة "رويترز" عن خمسة مصادر مطلعة أن جهاز الاستخبارات التركية طلب من نظيره البريطاني دورًا أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، في أعقاب تعرضه لعدة محاولات اغتيال. وأشارت المصادر إلى أن الطلب يعكس جهود الحلفاء الأجانب لدعم سوريا، التي لا تزال تشهد أعمال عنف رغم مرور 15 شهرًا على الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
ووفق تقرير للأمم المتحدة صدر في شباط الماضي، كان الشرع ووزيرا الداخلية والخارجية، أنس خطاب وأسعد الشيباني، أهدافًا لخمسة محاولات اغتيال أحبطت خلال العام الماضي. وأكدت صحيفة "واشنطن بوست" أن تنظيم "داعش" شكل تهديدًا مباشرًا للرئيس الشرع، مع محاولات استهداف في شمال حلب ودرعا، ونسبت بعضها إلى مجموعة "سرايا أنصار السنة" التي يُعتقد أنها واجهة للتنظيم، ما يمنحه قدرة على الإنكار وتعزيز مرونته العملياتية.
وتوضح هذه الوقائع استمرار سعي "داعش" لتقويض الحكومة السورية الجديدة عبر استغلال الثغرات الأمنية، رغم التحولات السياسية التي شهدتها البلاد منذ نهاية عام 2024.