أخبار وتقارير

بدء مشروع إزالة الأنقاض في دير الزور

بدء مشروع إزالة الأنقاض في دير الزور

 

الخابور

بدأت في مدينة دير الزور، أعمال مشروع "فجر الفرات" لإزالة الأنقاض والركام من أحياء المدينة وإعادة تدويرها، في خطوة تهدف إلى دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، بإشراف المحافظة وبالتعاون بين مجلس المدينة ومجموعة "زووم" الاستثمارية القابضة.

وبدأت آليات المشروع أعمالها في حي الرشدية، على أن تشمل عمليات إزالة الأنقاض لاحقاً عدداً من أحياء المدينة، إضافة إلى مدينتي البوكمال والميادين.

وأكد محافظ دير الزور زياد العايش في تصريح نقلته "سانا"، أن المشروع يمثل خطوة مهمة في مسار إعادة الإعمار، ولا سيما بعد انتهاء مرحلة توثيق الجرائم التي ارتكبها النظام البائد، مشيراً إلى أن العمل لا يقتصر على إزالة الأنقاض، بل يتضمن إعادة تدويرها وتحويلها إلى مواد يمكن الاستفادة منها في مشاريع إعادة البناء.

وأوضح المهندس الاستشاري في المجموعة ماجد حطاب أن عمليات إزالة وترحيل الأنقاض تنفذ مجاناً ومن دون أي رسوم على الأهالي أو المنشآت العامة والخاصة، داعياً الراغبين بالاستفادة من المشروع إلى تسجيل بيانات عقاراتهم وإبراز الأوراق الثبوتية المطلوبة لدى المجموعة، ليصار بعدها إلى تحديد موعد لإزالة الأنقاض.

وبيّن حطاب أنه في حال كان العقار مسجلاً باسم أكثر من شخص، يتعين مراجعة مجلس المدينة للحصول على الموافقات اللازمة.

من جهته، أوضح رئيس مجلس إدارة مجموعة "زووم" الاستثمارية القابضة حسين موسى أن مدة مشروع "فجر الفرات" تبلغ 18 شهراً، ويستهدف إزالة أنقاض المباني العامة والخاصة المدمرة والآيلة للسقوط، وإعادة تدويرها لإنتاج مواد أولية يمكن استخدامها في أعمال إعادة البناء، بمواصفات عالية وأسعار مناسبة.

وأشار مدير الجودة والتطوير في المجموعة ماهر عثمان إلى أن المواد الناتجة عن عمليات التدوير يمكن استخدامها في مشاريع الطرق والمجبول الإسفلتي والبيتون غير الإنشائي، بما في ذلك حجر الرصيف "الإنترلوك" والبلوك، مع إمكانية تطويرها مستقبلاً لاستخدامها في أعمال البيتون المسلح والإنشائي.

وتأتي أعمال المشروع ضمن الجهود الرامية إلى إزالة آثار الدمار الذي خلفه قصف النظام البائد في مدينة دير الزور، وتهيئة الأحياء المتضررة لعمليات إعادة الإعمار.

وكانت المحافظة ومجلس مدينة دير الزور قد أطلقا في وقت سابق حملات لإزالة وترحيل الأنقاض، من بينها حملة نُفذت في كانون الثاني الماضي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، واستهدفت رفع ونقل نحو 75 ألف طن من الأنقاض من الأحياء الأكثر تضرراً في المدينة.