الخابور
نقلت مواقع إخبارية عن مصدر سوري نفيه وجود أي قرار بالتقدم خارج الأراضي السورية، لا شرقاً ولا غرباً، معتبرا أن الخطوات العسكرية الحدودية في خانة "الاجراءات الوقائية".
وأضاف المصدر أن سوريا تريد حماية أراضيها من اي استخدام لنقل السلاح او الاموال، من طهران إلى العراق نحو لبنان، التزاماً بالقرارات الدولية والتوجهات العربية، بعدما تمّ ضبط شحنات أسلحة في الآونة الأخيرة، بشكل أوحى للعواصم الدولية أن سوريا هي ممر ترانزيت للسلاح.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد استنفرت جميع قواتها في عموم المحافظات السورية من دون أسباب واضحة، في وقت أكد فيه العراق أن التحركات السورية العسكرية على الحدود تجري "بالتنسيق" مع بغداد.