الخابور
توالت الإدانات العربية والدولية للتفجير الذي استهدف، الخميس، مقهى في منطقة الحجاز قرب القصر العدلي وسط العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة عشرين آخرين، بحسب وزارة الصحة السورية، وسط تأكيدات على رفض الإرهاب بكافة أشكاله، ودعوات إلى محاسبة المسؤولين عن الهجوم، في وقت لم تعلن فيه أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.
وأجمعت البيانات الصادرة عن عدد من الدول العربية والأمم المتحدة على ضرورة حماية المدنيين والحفاظ على أمن سوريا واستقرارها، بينما رأت أن مثل هذه الهجمات تستهدف تقويض جهود تثبيت الأمن خلال المرحلة الانتقالية.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان الخميس، إنها تدين التفجير "بأشد العبارات"، مؤكدة رفضها الكامل لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع المدنيين الأبرياء.
وأعربت القاهرة عن تضامنها مع سوريا في مواجهة هذه الأعمال، مقدمة خالص التعازي والمواساة إلى الحكومة السورية والشعب السوري، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية القطرية الخميس، التفجير الذي استهدف محيط القصر العدلي في دمشق وأوقع ضحايا، مؤكدة أن موقف الدوحة "ثابت في رفض العنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، مهما كانت دوافعها أو مبرراتها".
كما عبرت قطر عن تعازيها لأسر الضحايا وللحكومة والشعب السوري، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية العراقية الخميس، التفجير الذي استهدف أحد المقاهي في العاصمة السورية، مؤكدة تضامن بغداد الكامل مع سوريا في هذا الظرف.
وقالت الوزارة، في بيان، إن العراق يرفض "كافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين الآمنين والأماكن العامة، وتشكل انتهاكا صارخا للقيم الإنسانية والقانون الدولي"، مجددة دعمها لسوريا في مواجهة التحديات الأمنية.
وفي السياق ذاته، أدان الأردن الخميس، الهجوم، مؤكدا تضامنه الكامل مع الحكومة السورية والشعب السوري.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية، فؤاد المجالي، إن المملكة ترفض "جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار"، مجددا موقف عمان الداعم لأمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها.
كما أعربت وزارة الخارجية الكويتية الخميس، عن إدانة بلادها للتفجير، مؤكدة تمسكها بموقفها الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية.
وقدمت الكويت تعازيها إلى أسر الضحايا، وإلى الحكومة والشعب السوري، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وعلى الصعيد الأممي، أدان نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، التفجير الذي استهدف أحد المقاهي قرب قصر العدل في دمشق، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وشدد كوردوني في بيانه الخميس، على ضرورة تقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة، مؤكدا أهمية حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي مثل هذه الأعمال.
من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية التركية في بيانها الخميس، أن الهجوم الذي استهدف منطقة الحجاز في دمشق يهدف إلى عرقلة التقدم المحرز في جهود ترسيخ الأمن والاستقرار المستدام في سوريا.
وأكدت الوزارة أن أفضل رد على هذه المحاولات سيكون من الشعب السوري نفسه عبر الحفاظ على وحدته الوطنية وتماسكه المجتمعي، مشددة على أن أنقرة ستواصل الوقوف إلى جانب سوريا ودعمها خلال هذه المرحلة بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم والاستقرار.
وكانت وزارة الصحة السورية أعلنت، مساء الخميس، مقتل تسعة أشخاص وإصابة عشرين آخرين جراء التفجير الذي وقع داخل أحد مقاهي العاصمة دمشق، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، ولم تكشف السلطات حتى الآن تفاصيل ملابساته أو هوية منفذيه.