الخابور
أعلنت وزارة الداخلية القبض على القيادي السابق في ميليشيا "لواء القدس" عبد الإله إسماعيل الحمد، "لتورطه في ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات واسعة" إبان حكم نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وقالت الوزارة السورية إن القبض على الحمد جاء "بعد رصد ومتابعة دقيقة أحبطت محاولته التواري للتخفي من المحاسبة، حيث تستمر الجهات المختصة باستكمال الإجراءات القانونية بحقه لإحالته إلى القضاء لينال جزاءه العادل".
وأضافت أن التحقيقات "أثبتت توليه قيادة تشكيل عسكري ضمن ميليشيا لواء القدس ومشاركته بالعمليات العسكرية في عدة محافظات، إضافةً إلى إدارته مقار أمنية متورطة بجرائم الخطف وتجارة المخدرات، وعمليات تعذيب للمدنيين أفضت إلى الموت".
يأتي ذلك فيما أعلنت الوزارة، أمس السبت، القبض على متهمين باعتقال عشرات المدنيين، وذلك في محافظة درعا جنوب سوريا.
وقال قائد الأمن الداخلي في درعا حسام الطحان، إن إلقاء القبض على أفراد تابعين لنظام الأسد يأتي ضمن الإجراءات الأمنية المستمرة لضبط المطلوبين وملاحقة كل من تورط في أعمال تهدد أمن المحافظة واستقرارها.
وأوضح الطحان أن العملية تؤكد جدية الأجهزة الأمنية في تطبيق القانون ومحاسبة كل من ارتكب جرائم أو يحاول العبث بأمن المواطنين، مؤكداً أن درعا لن تكون ملاذاً للمجرمين أو مكاناً آمناً لمرتكبي الانتهاكات خلال فترة حكم نظام الأسد.