الخابور
أثار اعتذار الرئيس أحمد الشرع لأهالي دير الزور تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في سوريا، عقب التصريحات التي أدلى بها والده الدكتور حسين الشرع خلال مقابلة تلفزيونية، والتي اعتبرها البعض مسيئة وتحمل طابعاً مناطقيًا بحق أبناء المحافظة.
وأجرى الرئيس الشرع اتصالاً هاتفياً مع محافظ دير الزور العميد زياد العايش وعدد من وجهاء المحافظة، قدّم خلاله اعتذاراً شخصيًا، قائلاً: “كلام الوالد جرحني قبل ما يجرح أهل الدير، حقكم محفوظ وخليهم يمسحوها بلحيتنا”.
وحظي الفيديو الذي وثّق الاتصال بانتشار واسع عبر مواقع التواصل، وسط إشادة بمبادرة الاعتذار التي تعد سابقة من رئيس سوري لشعبه.
وكان حسين الشرع تحدث خلال المقابلة عن بعض الظواهر الاجتماعية والمناطقية في سوريا، ما أثار موجة انتقادات وغضب على منصات التواصل، قبل أن يخرج الرئيس السوري باعتذار مباشر يؤكد فيه احترامه وتقديره لأهالي دير الزور.
ورأى ناشطون أن مبادرة أحمد الشرع بالاتصال شخصياً وتقديم الاعتذار تعكس “موقفاً مسؤولاً وأخلاقياً”، معتبرين أن الاعتراف بالخطأ والسعي إلى جبر الخواطر يرسخان نهجاً مختلفاً في العلاقة بين الدولة والمجتمع.