الخابور
سجّلت حركة الطيران في الأجواء السورية ارتفاعاً كبيراً خلال شهر نيسان 2026، حيث بلغ عدد الطائرات العابرة 2523 طائرة، مقارنةً بـ 32 طائرة فقط في آذار، وذلك عقب إعلان إغلاق المجال الجوي بسبب التوترات الإقليمية.
وبحسب بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، فإن عدد الرحلات العابرة كان قد وصل إلى 4267 طائرة في شباط 2026، و5244 طائرة في كانون الثاني، قبل أن يتراجع بشكل حاد في آذار.
في السياق، أعلن رئيس الهيئة عمر الحصري أن 12 شركة طيران دولية استأنفت عملياتها عبر مطاري دمشق وحلب الدوليين حتى مطلع الشهر الجاري، مشيراً إلى أن القطاع يشهد عودة تدريجية ضمن مسار تعافي الطيران المدني وتعزيز الربط الجوي.
وأوضح الحصري، في تصريحات عبر منصة "X"، أن الجهود الحالية تتركز على استئناف الرحلات مع أوروبا، من خلال التنسيق مع المنظمات الدولية المعنية بسلامة الطيران لإعادة تقييم المطارات السورية، تمهيداً لعودة هذا المسار وفق المعايير الدولية.
وفي تدوينة سابقة بتاريخ 29 نيسان 2026، لفت الحصري إلى أن المؤشرات التشغيلية تظهر تحسناً تدريجياً في استخدام الأجواء السورية مع تزايد حركة العبور، مؤكداً العمل على مواءمة التقييمات الدولية مع الواقع التشغيلي، في ظل ما يتمتع به الموقع الجغرافي لسوريا من أهمية كممر للحركة الجوية الدولية، مع إعادة ربطها تدريجياً بشبكة الطيران العالمية.