الخابور
أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على أمجد يوسف خلال عملية أمنية نُفذت في ريف حماة، مؤكدة أنه “المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن”.
وقال وزير الداخلية السوري أنس خطاب، في منشور على منصة “إكس”، إن “المجرم أمجد يوسف بات في قبضتنا بعد عملية أمنية محكمة”.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر لحظة إلقاء القبض على يوسف، وهو ضابط سابق في النظام المخلوع، ويُعد من أبرز المتورطين في مجزرة حي التضامن.
ويأتي توقيفه بعد سلسلة إجراءات أمنية، إذ كانت السلطات قد أعلنت في شباط/فبراير 2025 القبض على ثلاثة أشخاص شاركوا في المجزرة، بينهم كامل عباس الملقب بـ“ماريو”، الذي ظهر في التسجيل المصوّر إلى جانب يوسف أثناء تنفيذ عمليات القتل.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن يوسف من مواليد عام 1986، وكان يحمل رتبة ضابط في المخابرات العسكرية، ومتورط في قتل عشرات المدنيين ضمن سلسلة انتهاكات شهدتها سوريا خلال سنوات النزاع.
وتُعد مجزرة حي التضامن من أكثر الجرائم توثيقاً، إذ أظهرت التحقيقات مقتل 41 مدنياً في التسجيل المصوّر، فيما تشير تقديرات إلى أن العدد الإجمالي للضحايا قد يصل إلى 288 شخصاً.
وتعود المجزرة إلى عام 2013، حين نُفذت عمليات إعدام جماعية في الحي، قبل أن تكشف صحيفة “الغارديان” في نيسان 2022 تسجيلاً مصوراً يوثق الجريمة، ما أثار ردود فعل واسعة وأعاد تسليط الضوء على الانتهاكات المرتكبة آنذاك.