الخابور
كشفت مصادر عن مقتل المدني وسيم الخضر العلي الكريم وإصابة طفله بجراح، وهما من أبناء مدينة موحسن شرقي دير الزور، إثر انفجار لغم أرضي أثناء مرورهما في بادية موحسن.
كذلك، قتل الطفل عبد الرحمن زامل المناع وأصيب أربعة أطفال آخرين بجروح متفاوتة، و0جميعهم من أبناء بلدة أبو الحسن شرقي دير الزور، من جراء انفجار جسم غير منفجر من مخلفات الحرب أثناء عبثهم به داخل البلدة.
وشأنها شأن بقية المناطق تواجه دير الزور خطر الألغام والذخائر غير المنفجرة.
ووفق تقرير أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان في الرابع من نيسان الجاري بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام، فقد قُتل ما لا يقل عن 3799 مدنياً في سوريا نتيجة انفجار الألغام الأرضية ومخلفات الذخائر العنقودية منذ آذار 2011، بينهم ألف طفل و377 سيدة.
وأشار التقرير إلى أن الألغام الأرضية تسببت بمقتل 3398 مدنياً، في حين أسفرت مخلفات الذخائر العنقودية عن مقتل 401 مدني، مع تركز النسبة الأكبر من الضحايا في محافظات حلب والرقة ودير الزور، تلتها حماة ودرعا وإدلب.