الخابور
عُقد في دمشق قبل أيام اجتماع ضمّ ممثلين عن الجانبين السوري والتركي، جرى خلاله بحث سبل تسهيل الإجراءات بين البلدين، ولا سيما ما يتعلق بحركة المدنيين عبر المعابر البرية، على أن يبدأ تطبيق الترتيبات الجديدة في حزيران المقبل.
وقال مصدر دبلوماسي لموقع تلفزيون سوريا إن الجانبين ناقشا آليات تسهيل عبور المواطنين السوريين إلى تركيا، حيث جرى التوافق على تبسيط إجراءات منح تأشيرات الدخول، بحيث قد تمتد مدة التأشيرة إلى ستة أشهر، إضافة إلى إعادة السماح للسوريين بدخول الأراضي التركية بسياراتهم الخاصة، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء الإدارية واللوجستية على المسافرين.
وبحسب مصادر من معبر الحمام الحدودي، تقرر إغلاق المعبر الواقع في منطقة جنديرس بمدينة عفرين والمقابل لمدينة الريحانية في ولاية هاتاي التركية، لوجود معبر باب الهوى في المنطقة نفسها، في إطار تنظيم حركة العبور وتركيزها عبر منفذ واحد أكثر جاهزية إداريًا وفنيًا.
في سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك إغلاق منفذ رأس العين الحدودي مع تركيا بشكل مؤقت بهدف إعادة تأهيله ووضعه في الخدمة مجددًا.
وأوضحت الهيئة، عبر معرفاتها الرسمية الأحد، أن القرار جاء عقب زيارة ميدانية أجراها وفد من رئاسة الهيئة إلى المنفذ في ريف الحسكة للاطلاع على واقعه وتقييم جاهزيته التشغيلية بعد فتح الطريق المؤدي إلى المنطقة.
وقال مدير العلاقات العامة في الهيئة، مازن علوش، إن المنفذ يعاني من وضع متردٍ ويفتقر إلى أبسط المقومات الأساسية التي تؤهله للعمل كمنفذ حدودي، سواء من حيث البنية التحتية أو صالات المسافرين أو ساحات الشحن، مشيرًا إلى أن ذلك يتعارض مع متطلبات العمل الحدودي ومعايير السلامة والتنظيم المعتمدة، ما استدعى قرار الإغلاق المؤقت إلى حين إعداد خطة لإعادة بنائه وفق المعايير اللازمة.
وأكد علوش أن المنفذ سيبقى مفتوحًا لعبور المرضى والحالات الإنسانية والإسعافية، إضافة إلى الشحنات الإغاثية الموجهة إلى أهالي المنطقة.