الخابور
رحبت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، اليوم السبت 31 كانون الثاني، بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الحكومة السورية وتنظيم "قسد"، معتبرين أنه خطوة مهمة نحو خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار وتهيئة الظروف لحل سياسي شامل في سوريا.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش رحب بالاتفاق، معتبرًا أنه يشكل أساسًا مهمًا لتعزيز الاستقرار في شمال شرق سوريا ويمهد الطريق لحل شامل للأزمة السورية.
وأضاف البيان أن غوتيريش أعرب عن تقديره لجميع الأطراف التي أسهمت في دعم هذا الاتفاق، مشددًا على ضرورة أن تعمل كافة الأطراف، وبصورة عاجلة، على ضمان التنفيذ الكامل له، ولا سيما فيما يتعلق بإدماج المنطقة بشكل سلمي، واحترام حقوق جميع المواطنين السوريين، وتأمين العودة الطوعية والآمنة للنازحين، إلى جانب التعاون في جهود إعادة إعمار البلاد.
وحث الأمين العام جميع الأطراف على الوفاء الكامل بالتزاماتها، ووضع استقرار سوريا والمنطقة في صدارة الأولويات، وضمان حماية المدنيين وتمكينهم من العيش بأمان وكرامة بعيدًا عن الخوف.
بدوره، رحب القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا، ميخائيل أونماخت، بالاتفاق، معتبرًا أنه خطوة مهمة نحو خفض التصعيد وحماية المدنيين وتهيئة الظروف لعودة آمنة وكريمة للنازحين داخليًا.
وقال أونماخت في منشور عبر منصة "إكس" إن الاتحاد الأوروبي يرى في هذا الاتفاق مدخلًا لدفع عملية سياسية شاملة في سوريا، تقوم على تعزيز الاستقرار واحترام حقوق جميع السوريين، معربًا عن تقدير الاتحاد الأوروبي للجهود التي بُذلت للوصول إلى هذا التفاهم.
وفي وقت سابق، رحبت كل من إسبانيا والولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج وإيطاليا واليابان وهولندا وسويسرا والسعودية والأردن وفرنسا، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، وإقليم كردستان العراق، ورابطة العالم الإسلامي، بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية و"قسد" لدمج المؤسسات العسكرية والمدنية.
وكان مصدر حكومي أعلن، صباح أمس الجمعة، التوصل إلى اتفاق شامل بين الحكومة السورية و"قسد" لوقف إطلاق النار، يتضمن إطلاق مسار سياسي وأمني وعسكري متكامل لدمج المنطقة الشمالية الشرقية.
وأوضح المصدر، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية، أن الاتفاق ينص على إيقاف إطلاق النار فورًا، وانسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، بهدف تعزيز الاستقرار.