الخابور- خاص
يواصل حزب "العمال" الكردستاني، عبر ذراعه السورية حزب "الاتحاد الديمقراطي- ب ي د" توريط المكون الكردي في سوريا بمعارك خاسرة، غير آبه بالخسائر التي تصيب هذا المكون السوري الأصيل.
فبعد الخسائر التي مني بها "ب ي د" في كل من عفرين وأرياف الرقة والحسكة (نبع السلام)، ومنبج وتل رفعت، ها هو اليوم يتجرع مرارة خسارة ثانية في حلب، في حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
معارك خاسرة
على وسائل التواصل الاجتماعي، بدأت الأصوات المنتقدة تتعالى في الأوساط الكردية، ومنهم أسامة مسلم ابن شقيق القيادي صالح مسلم، الذي طالب الأكراد بالابتعاد عن "ب ي د، قسد"، قائلا إن كل حروبهم خاسرة.
وأضاف أنه بعد تحرير الشيخ مقصود والأشرفية، سوف تتحرر سوريا بالكامل.
واتهم آخرون "ب ي د" بالسعي لتحقيق مكاسب شخصية على حساب معاناة أكراد سوريا الناجمة عن سياسات النظام البائد.
وطالبوا بعدم استخدام المكون الكردي وقودا لمعركة أهدافها لا تتقاطع مع مصلحة السوريين عموما وأكراد سوريا خاصة.
وأشاروا إلى سياسات الحزب والانتهاكات التي يمارسها بحق الأكراد مثل خطف الأطفال والقاصرات وتجنيدهم في صفوف "العمال"، خدمة لأجندات عابرة للحدود.
وطالبوا بتطبيق اتفاق آذار الموقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع، ومظلوم عبدي، وهو الاتفاق الذي يضمن حقوق المكون الكردي في سوريا واحدة موحدة.