الخابور
قُتل سبعة أشخاص على الأقل، بينهم ستة مدنيين، الثلاثاء، جراء اشتباكات مستمرة بين الجيش السوري وميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي تقودها ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي “ب ي د”، في مدينة حلب، وسط تصعيد متواصل لليوم الثالث على التوالي وتعثر المفاوضات بين الطرفين منذ أشهر.
وقالت وزارة الدفاع السورية إن “قسد” تعمل على إفشال اتفاق العاشر من آذار مع الحكومة السورية، وتسعى إلى جرّ الجيش السوري إلى معركة مفتوحة تختار ميدانها بنفسها.
وذكرت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة، اليوم الثلاثاء، أن “قسد تثبت مجدداً أنها لا تعترف باتفاق العاشر من آذار وتحاول إفشاله”، مشيرة إلى أن التصعيد الأخير يأتي في إطار هذه المحاولات.
وأعلنت الوزارة، في تصريح لوكالة الأنباء السورية “سانا”، مقتل أحد عناصر الجيش السوري وإصابة أربعة آخرين، إثر استهداف “قسد” موقعاً عسكرياً في محيط حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.
وأضافت أن الميليشيا استهدفت أيضاً أحياءً مدنية ملاصقة لمناطق سيطرتها، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة أكثر من 12 آخرين كحصيلة أولية، فضلاً عن دمار كبير في ممتلكات الأهالي.
وأكدت الوزارة أن الجيش السوري ردّ على الهجمات عبر استهداف مصادر نيران “قسد” ومواقع إطلاق طائراتها المسيّرة، وتمكن من تحييد عدد منها وتدمير مستودع ذخيرة.