الخابور
شهد معبر رأس العين الحدودي ازدحاماً شديداً لناقلات السيارات الأوروبية المستوردة إلى سوريا من الجانبين السوري والتركي، دون حلول واضحة، ما سبب أضراراً كبيرة لتجار المنطقة.
وقال محمد الياسين الرمو، أحد تجار السيارات في رأس العين، لشبكة الخابور إن حاملات السيارات الخاصة بهم تتعرض للعرقلة دون سبب واضح لدخول المعبر، مما قد يؤدي إلى خسائر فادحة. وأضاف أن عدد السيارات المتوقفة على جانبي المعبر تجاوز 400 سيارة، مشيراً إلى أن جميع هذه السيارات مسجلة في المنصة الخاصة بإدارة المعابر والمنافذ البحرية، ولم يتم تحميلها إلا بموافقة إدارة المعابر البرية والبحرية في سوريا، رغم منع استيراد السيارات المستعملة قبل 2024-2025.
من جانبه، أكد محمد الزكع، تاجر سيارات في رأس العين، أن جميع المنافذ البرية والبحرية في سوريا تستقبل السيارات المسجلة على المنصة، بينما يتم عرقلة العملية في معبر رأس العين بدون سبب واضح.
وكانت هيئة المنافذ البرية والبحرية قد أصدرت تعميماً ينص على إدخال السيارات المسجلة على المنصة قبل نهاية 2025، إلا أن المعبر لا يزال يعرقل تطبيق هذا القرار، ما يهدد التجار بخسائر مالية كبيرة.