الخابور

وافق أعضاء مجلس الأمن الدولي بالإجماع على تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى ملايين السوريين عبر معبر باب الهوى على الحدود مع تركيا لـ6 أشهر، ورحبت واشنطن بالقرار، بينما أكدت موسكو أن موافقتها لا تعني تغيير موقفها.

ويسمح القرار بإدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر باب الهوى من دون إذن من النظام السوري، وقد جاء في الوقت الذي أعلنت فيه منظمة منسقو الاستجابة في سوريا أن أعداد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية في سوريا تجاوزت 15 مليون نسمة.

من جهتها، رحبت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد بقرار مجلس الأمن الدولي، وقالت إنه كان ينبغي تجديد الآلية لعام لا 6 أشهر فقط.

وأضافت "النقاش الذي نحتاج إليه هو كيفية تعزيزِ الآلية لضمان وصول المساعدات إلى المزيد من الأشخاص. في الأشهر المقبلة، يجب أن نظهر للشعب السوري أننا سنستمر في وضع إنسانيته أولا".

وأوضحت المندوبة الأميركية أن الاحتياجات تعم جميع أنحاء سوريا، وأكبر مما كانت عليه في أي وقت مضى.

بالمقابل، وصف المندوب الروسي فاسيلي نيبنزيا قرار التجديد بالصعب، مضيفا أنه لا ينبغي اعتبار الخطوة تغييرا في موقف موسكو المبدئي من الآلية.

وتنتهي اليوم الثلاثاء فترة التفويض الأممي السابقة لنقل المساعدات إلى سوريا، حيث جدد مجلس الأمن آلية المساعدات في 12 يوليو/تموز الماضي لمدة 6 أشهر فقط، في ظل ضغوط روسية معارضة، خلافا للمرات السابقة، إذ كانت تمدد الآلية لمدة سنة.