الخابور

نشرت صحيفة "politico" الأمريكية، أمس الجمعة، تقريراً حول خطة عسكرية أميركية جديدة في شمال شرقي سوريا لمحاربة تنظيم "داعش".

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية للصحيفة، إن التنظيم يرى في مراكز اعتقال المقاتلين السابقين طريقة لإعادة تشكيل صفوفه.

وبحسب ما ذكره التقرير، يسعى البنتاغون للحصول على السلطة والتمويل من "الكونجرس" الأميركي لتعزيز عمله في سوريا.

ونفذت القوات الأمريكية جزءاً من خطتها من خلال بناء أبراج حراسة وتركيب مصابيح لمنع التهريب ليلاً من مراكز الاحتجاز، وفقاً للصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن وزارة الدفاع تجري تقييمات جدوى لبناء المرافق الجديدة، ويمكن أن يستغرق الأمر لسنوات.

ويعتبر الحل الطويل الأمد لمشكلات المقاتلين السابقين في التنظيم المحتجزين في سجون تديرها “قسد”، إعادة المحتجزين إلى بلدانهم الأصلية، وفق التقرير.

ويعتبر تحسين مراكز الاحتجاز "الحل الأفضل للقضاء على التنظيم في الوقت الراهن، وتجنب تكرار أحداث غويران".

وقال المسؤول في وزارة الدفاع: "إذا استمرت جهود استعادة الدول لمواطنيها، فسنبقى في سوريا لمدة عقد أو أكثر".

وأضاف أن أي تقدم تحرزه بلاده وشركاءها في البلاد، "يمكن أن يعوقه غزو تركي آخر واسع النطاق لشمال شرقي سوريا".